السيد مهدي الرجائي الموسوي

72

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أفيدري لحدك حين ظمّك في الورى * مذ غاب شخصك أظهرت الحادها أسهرت كلّ موحّدٍ يا رزءه * وأنمت في فرش الهنا حسّادها يا علّة الايجاد يا علم الهدى * لولاك ما عرف الورى ايجادها نار المصائب ما بدت إلّا من القو * م التي قدحت عليك زنادها وله يرثي الإمام الجواد عليه السلام قوله : ألا يا عين جودي للجواد * وسحّي أدمعاً علق الفؤاد فلم لا أبكي من أبكى الرسولا * وأشجى الطهر حيدر والبتولا وأدهش من عوالمها العقولا * ومأتمه يقام بكلّ ناد ببغداد قضى سمّاً غريباً * ولم يرسل له أحدٌ طبيبا بني العبّاس لا غفر الذنوبا * لك جبّارها ربّ العباد صنعت بآل أحمد ما صنعت * وزدت على أمية ما فعلت فكم من مرشدٍ منهم قتلت * كصادقهم وكاظم والجواد وله يرثي الإمام موسى الكاظم عليه السلام قوله : لهف نفسي على ابن جعفر موسى * عاش في دهره يقاسي الحبوسا يا لها من مصيبةٍ عمّت الخلق * وأبكت يهودها والمجوسا أخرجوه من المدينة قهراً * ومن السمّ جرّعوه كؤوسا بلغت من أبي الرضا ما أرادت * وأطاعت بقتله إبليسا يومه بسّر الرشيد ولكن * لجميع الأنام كان عبوسا فقد الناس شخصه ولعمري * فقد الدين شخصه الناموسا تكتسي بقعة الحبوس سعوداً * والورى تكتسي عليه النحوسا ذو مزايا بفضله ورزايا * قد ملأن الأقلام منها الطروسا حملوه والعلم يعدو ويدعو * إنّ ربع الدروس أضحى دريسا إنّ نعشاً قد شيّعوه لعمري * شيّع العقل رزؤه والنفوسا مذ رآه عمّ الرشيد سليمان * على الجسر لن يطيق الجلوسا فسعى صارخاً إليه ينادي * يا بن عمّي من ذا يرد الخميسا